2024208494886170954365459073536587125329324600425355324472245929212525005525530030271027810172575929800065427858557245242200073127892960531555

الأربعاء، 9 سبتمبر 2020

سافر دون الحاجة لتعلم لغة البلد المستضيف



لطالما حلمنا أن نسافر الى بلدان عدة لكن معوق اللغة كان هاجساً يحد من خياراتنا، كذلك في كثير من المجالات السياحة العلاجية وحضور محاضرات بلغات مختلفة لكن التكنولوجيا وجدت الحل.



فقد رفعت شركة ويفرلي لابس شعارها الخاص بمنتجها الجديد : "لا تقلق أينما كنت، حتى وإن كنت في دولة لا يجيد أحد فيها اللغات التي تتحدثها... هذه التكنولوجيا ستسمح لشخصين لا يتحدثان ذات اللغة بالتحدث سوية، بل وفهم بعضهما البعض".



فما هو هذا المنتج؟ إنها سماعة  "الطيّار"  Pilot من شركة ويفرلي لابس Waverly Labs  ومقرها نيويورك  وهي شركة ناشئة تعمل في قطاع التكنولوجيا، وخصيصاً كل ما يتعلّق بالتكنولوجيا القابلة للإرتداء وآلات الترجمة.



أما عن الية عمل هذه السماعة فهي عبارة عن تطبيق على الهاتف مرتبط بهذه السماعة يضع كل من المتحدث والمستمع السماعة في أذنيهما لتقوم السماعة بنقل صوت الطرف الأول الى التطبيق وترجمتة ثم نقلة الى الطرف الثاني مسموعاً بلغتة الخاصة وذلك بعد تحديد لغة الطرفين في التطبيق دون الحاجة الى الإتصال بالإنترنت وهذا يعني تكلفة أقل.



وقد طرحت الشركة السماعة بثلاثة ألوان الأبيض والأحمر والأسود.


وهي تعمل تماما كالمترجم الفوري على قنوات التلفاز، لكن بعض المراجعات لها أعرب من خلالها المستخدمين عن عثرات تقف أمام هذا الأختراع مثل محدودية قدرتها على الترجمة في حال المحادثة السريعة فقد يحتاج المتبادلون للحوار الى التبطيئ من عملية المحادثة لتتمكن هذه السماعة من القيام بعملها بشكل أكثر دقة لكن هذا المتطلب سيكون مستحيلاً في حال حضورك لورشة عمل أو محاضرة حيث يتعذر عليك الطلب من المتحدث أن يبطئ في حوارة كما أعرب أخرون عن تعذر عملها في وسط الضوضاء.



لكن التكنولوجيا لن تقف هنا بالتأكيد فكلنا نعلم ميزات الجديدة لجوجل ترانزليت وكذلك سكايب ترانزليت كما ان هنالك شركات أخرى تعمل على آلات ترجمة فورية لمساعدة البشرية في التنقل والتعلم دون النظر الى معوقات اللغة مثل جهازCM Translator


 فهذا الجهاز يقوم بتسجيل صوتي لعبارة من الطرف الأول وترجمتها مسموعاً وبشكل مباشر إلى الطرف الثاني ويمكن إستخدامة لمدة 24 ساعة قبل إعادة شحنة.



التكنولوجيا ستكون دائما عوناً فكم من مريض يحتاج الى علاج في بلد لا ينطق لغته، وكم من طالب أحب أن يتعلم علوم معينة لكن كانت اللغة حاجزاً امام تقدمة لكن ذكاء الإنسان فاق كل توقعات



----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

كافة الحقوق محفوظة لـ مدونة رعد: لإثراء المعرفة التقنية 2019